كان
حلما خريفيا
معلقا أمنيته
على شفا أغصان
الزيزفون
داهمها اعصار
شتوي
ضعضع الجذوع
وأناخ رؤوس النبال
ضرج الروح
بدم سولت ليد ندم
في ساحات المفارق
علقت مقصلة
الاحلام الغابرة
تلاشت وميضا
في متاهات البهو
سراديب ملتوية
كانت لعبة الأقدار
تختبئ في بطون
الطبول
أراق الحلم هدر دم
انطلق كرمح
يباشر الحرية
بصك ملكية
تحملها هوية
حلم روي من أرض
عطشى للبوح
وليست بور
ليفتح بيبان الروح
في حروف السطر
الذهبي بروع
يختلط الحابل بالنابل
من بعد تباشيره
بقصة الحلم
رفعت الأقلام
وارتقت أصابع التأشير
وأزهرت دواوين
الحب والتناهيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق