أتسلق ضحكتك الجميلة
وأهاجر كالنحل اليك
واذا ما انتبذتني الدنيا
سأتكور في حضن يديك
هبني تقاسيم الندى
سر شذا فواح ليعتريك
مازالت مفردات الرجاء
ووطأة للشوق نحو خديك
هربت من ادراج الرياح
لتزهر من ربيع هدبيك
تحديت الهائمين بعشقنا
فأرهقت وأدمنت لعينيك
ياحبيبا ظل بقلبي سنينا
أنها رسالة العمر اليك… .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق