الاثنين، 1 مارس 2021

بقلم ... الأديبة كريمة دحماني

 العنوان_ زنزانتي

بقلم _ كريمة دحماني
راهنت سكون خواتيم الأزمان
شاح نشوان الفلك
تزحزح تحت رغبات زلات الجنون
تفحم الغاشم
لازلت أستفز وقر المنفى
لأتربص بالوفاء
أستحلف زنزناتي التي تشهد جحيم الليالي
وحدها مؤنستي لملمت بها لب الأسى
حكايات شكواي سكنت بلوغ الفجر
و مسك ينثر فحوة جسد الحنين
تمنيت المناسك
تجمعني
قبل فوات العمر بشوق يزيدني مغامرة
تربكني حد كسرة الخطيئة
تعتصم عظامي الهشة فيك
تنتشل نصفي.منك وفيك... أسوار وأسوار
تعتلى الأسلاك
تداهم تفاهة الحياة
تمر مرورا بين حنايا الوقت
أصابت موازن العقارب
وما زالت رسائل
الأيام تخبئ أغصان الزيتون
فوق أشعار العائدين
وأنا أردد ..أي عائد
أنا أموت من بطش القيود
شقائي دائم
غصت تجاعيد أحلامي
قابلتها بلهفة الجائع
فشربت عذابا أمسى إدمانا
و ذقت ما لا يرضاه الكرام !
وأنا ذاتي سفيرة
ولدت من وحي السلام
تنفخ بسمتي فرض المحارم
مرفوعة الرأس
رغم قسوة الظلام
حرارة الصور تجمعني
ليتني رفقة الأنساب
أهل الدار و الوطن
لتعود نفسي أمواج الطلح المشطوط
تنمو الروح خضراء
سكينتي أسيرة.في أجواء الأبد الكبير
أستعير صوتي عسرا ينتظر صوب الوجود يسرا
حملت عهد وحدتي
بسطت مطلع مرسمي
و غمدت عرش قصائدي
انتفاضتي تشعل أضواء مثواي
لازلت أسيرة..
صنعت العالم من غدر الزمان
جعلتها ثائرة الوجدان
تتحدى حجارة الجدران
تصيح نجوى الحروف
تنافس ثوابت أنفاسي
أقف أسيرة ..
خلف القضبان
أردد المليون تكبيرة
صامدة أتلو آيات القيام
فوضت أمري
للذي خلق المشاعر كلها
ليصحو صمتي
لأصنام الدمى يقول
أنا إستيقظت اليوم
فمتى يحين دوركم !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق