..
ــ كتبتُ لهُ ــ 5
ـ
كتبتُ لهُ : و شوقي كاللهيبِ ..
، ، ، أطلتَ البعدَ عني ياحبيبي
ـ
ألا فارجعْ ، و زِحْ عني همومي
..... فإنَّكَ أنتَ : يا غالي طبيبي
ـ
أليسَ يميننا أنْ لا تنائي ...؟!
فعُدْ و امنعْ عيوني عن النحيبِ
ـ
و بللتُ الرسالةَ من عيوني ؛ ؛ ؛
و صار الحبرُ : باللونِ الخضيبِ
ـ
و أحرقتُ الزوايا بوهْجِ شوقي
، ، ، و أعطيتُ الرسالةَ للغريبِ
.!!! !!.. . .
ـ
ـ
ـ
. ـــ محمود ابو لؤي ـــ
..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق