عيرتني بالشيب وهو وقار ياليتها عيرتني بم هو عار
أُشبه قصائدي،،،،،،،،فكلامي، ،،يهتف،،للغرم ليس مديح للظلام،،،انت بين سطور تاريخ مولأتي ومقام وتغريد الحمام
أني أعلن علية لحب ،،،،المستهام ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
حين أكتب فأني اتنفسك الهو،،،،،أنت بدوري في السماء
فأنا......أنفاسك بحبك للوفاء علي الورق اكتبك،،معجزة للشقاء
ولكن من أنتِ...؟؟مولأتي ولم عينيك به أسطورة الدهاء
بين سطوري تكونين أميرة النساء فأنت هامه وجبل من الكبرياء ،،،، وعلي ثغرك فصول الربيع والشتاء ،اعرف
اني لست نزار حتي ابو العلاء ،،ولكن اكتب للعشق حتي النقاء
مذلول ومكلوال،،،حتي النخاع ،،مصتوع،،من الغباء ربم ،،،،،
تكونين إعصار في كبد السماء ،،،،ربم تكونين أية من الجمال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق