الثلاثاء، 7 سبتمبر 2021

بقلم ... الأديبة هبة الله يوسف محمود سند

 الألم نعمة وليس نقمه

بقلميّے✍️...هبة الله يوسف محمود سند
الحزن حالة مؤقته كجميع لحظاتنا وأوقاتنا ، لا يعيبنا الإعتراف بها وتدوينها.
لكننا أصبحنا نُدمن هذا الشعور لأنه يدفعنا للتغيير ، الأدرينالين التي تفرزه أجسامنا نتيجة الضغط أو الخوف أو الألم هو ما يجعلنا نصارع لنستمر في الحياة ، هو ما يجعلنا نطمح للأفضل ونسعى لتحقيقة برؤية مختلفة .
(ومن لا يتألم لا يتعلم وكل ألم تواجهه وتتجاوزه هو مستوى أكبر وأعمق من النضج هذه ثوابت الحياة وما علمته لي
الحياة ، وبكافة الطرق الممكنة )
ولذلك هو نعمه وليس نقمة
فالهدف من تجاربنا ومشاكلنا ليس حلها ولكن للتعلم والاستفاده من أخطاءنا بأي الطرق والسبل كانت.
وسيله للتعلم حتى وإن كانت الطريقه قاسيه وتؤذينا ، فالغرض ليس الإنهاء وإنما التعلم ، لأن حقيقة الأمر إنتهاء أي مشكلة هو بمثابة بداية لمشكلة جديدة في حياتنا ليس إلا.
فالمشاكل لاتنتهي والأفضل أن نتعايش معها لنتعلم ‏​‏​منها ونستخرج من أنفسنا أفضل ما فينا ، فرؤيتنا وتفكيرنا تختلف إختلاف كلي من بداية المشكلة وحتى الإنتهاء منها ، ولابد أن تختلف أفكارنا وتتوسع مداركنا.
ومن منظوري الخاص أن الحياة بمشاكل وصراعات ودافع للمواجهة والأستمرار لإبراز نقاط القوة لديك ، أفضل آلاف المرات من حياة رتيبة وبدون حركة ، عبارة عن روتين يومي ممل.
فأفضل طريقة للتغلب على الألم. ليس إنكاره ولكن أولاً مصارحة أنفسنا و الإعتراف به ثم أن نتعلم كيف نتحمله ونضعه في حجمه الطبيعي لكي نقوى على مواجهته.
فانا متصالحه جدًا مع نفسي. أسرد مشاعري أمامي لأنظر إليها وأضعها في نصابها الحقيقي ،
فلا أعطي أي شعور في حياتي أكبر من لحظات كتابته ليمضي ويتركني في سلامي النفسي من جديد
أكبر ما يضخم مشاعرنا أيًا كان سلبي أو إيجابي هو رؤيتنا المغلوطه بتضخيم الأمور فنضعها في مكانه أكبر من حجمها الطبيعي فإما نشعر بسعادة غامرة أو حزن دفين ومميت.
وحقيقة الأمر أنها ليست سوى لحظات يبدل الله بها حياتنا من حال الى حال لتستمر الحياة ونتعلم منها فلا شيء يدوم ونحن إلى زوال .
🔥هہمہسہآتہ حہآئرة🔥

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق