الأربعاء، 23 مارس 2022

بقلم ... الأستاذ محمد علولو

 أنا أمي إمرأة أسطورية...

تتكلم لغات عديدة عالمية..
تتكلم العربية والفرنسية
والإنجليزية واللا تنية..
يأتِيها الحَمام كل صباح وعَشية..
يشرب من يَدها البريئة..
تُوصيه وصِيّة..
إذا كنت عند السحاب صلّ على خير البريّة.
وإن مررت بيثرب المدينة
إقرأ سلامي على نبينا وعائشة وكل حبيب و حبيبة...
وقل فاطمة ،تنتظر. قدومك يانبينا
لتُقبّل جَبْهَتك البهيّة..
أنا أُمّي إمرأة أسطورية
عرفتها في صباي مُعَلِّمَة
عِلْمها مازال في قلبي
كأنه أيات قرأنية...
عندما أمرض أراها طبيبة
تُشْفي ألامي العَصِيّة
تُحِب والدي حبّا لم تَعْرِفه البشرية..
كلّما تراه حزينا
تنْحَني
وتُقبّله قُبلة ملائكية
. أمِّي إمرأة أسْطورية
سَمِعتها ذات مساء
تناجي البحر في خشوع
قائلة سفينتي هذه
سقيتها عرقي
فأخذوها غصبا وعُثِيَّا
فإحترقت ذات عشية ...
أمي إمرأة أسطورية
،إمرأة عظيمة
، تُصَلّي خمسها
،تصوم شهرها
، تطيع زوجها
،يخاف دعاؤها البحر والجِنّية
أمي إمرأة أسطورية
كانت لي مُعَلِّمة وطبيبة
أستاذة جامعية
أقبِّل
رأسها صبحا وعشية
فسلام عليك يا أمي
من كل إبتلاء وبَلِــيّة
قصيدة بعنوان
أمي إمرأة أسطورية
الإمضاء الأستاذ محمد علولو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق