الثلاثاء، 29 ديسمبر 2020

بقلم الشاعر محمود عبدالعال...

 صاروخ

كتب

       محمود عبدالعال


يراسل الغرام القلوب تدوب

دقيقة واحدة تتوهه سنوات 

النظرة تسحب الروح متاهات 

لما تشوف الكعوب تسير في إمتحان 

لا عارف تجاوب ولا تكتب سيناريوهات

صاروخ بكل المقاييس 

غزل الوسط حركات اتوماتيكي 

سحر البيان هيصة جنان 

تقول صاروخ أرضي جوي 

وعلاجه مفاعل قنابل يدوي

تدمير مناطق حساسة 

تسطل مدافع دساسة

تستوطن أماكن الراحة 

صاروخ وغاوي مشاكل 

محتاج ميكانيكي سذاجة

على الماتور صنيعي غشيم 

على الهوامش خلبوص لئيم 

ضربة مفتاحة تهز الفتيل 

جوة الشبكة محل التمكين 

صاروخ محتاج ترميم 

أصبح حكاية للتأهيل 

صاروخ


بقلم الشاعر السيد حسن السيد...

 (رباعيه)

_________&.   ,يا قمر               &

                 ***************

ياعينى لو خطر اللى ببالى يجى ببابلك..

صدقنى راح يحلالى ويحلالك..

نبات ف حضن القمر نعيش الحب كله،

بس القمر يا قمر لو شافك يغير من خلخالك،؟!!!

                                                    عجبى.

                                 بقلم/شاعر العامية.

                              السيد حسن السيد

2912/2020


بقلم الشاعر سليمان كاااامل...

 الليلُ ..وأنا ...وأنتِ

بقلم // سليمان كاااامل

******************

الليلُ وأنا ...وأنتِ

وأمنياتٌ لم تكتملْ


وابتسامةٌ بِنا .تتوارى 

تٓطوافُها ....في خجلْ


وقُبلةٌ تترددُ على شفاهٍ

مازالٓ اللحظُ لم يكتحلْ


وحنينٌ عناقٍ يبثُ عشقاً 

تٓلجْلٓجٓ صداهُ ومااحتملْ 


ينتظرُ الفجرٓ في بشراهُ 

بنورٍ يشقُ جمود المقلْ 


أنا ...وأنتِ حديثُ ليلٍ 

يحكي هماً بنا يعتملْ 


يصرخُ..... في الأعماقِ 

يدقُ ناقوساً مداهُ لزحلْ


أَهوُ العمرُ الذي في منتهاهُ

أم أنها إرهاصاتُ النقلْ 


مابين ليلٍ وليلٍ جديدٌ 

كأني.... تأهبت للرحلْ 


أَجرُ أنفاسي خلف آمالٍ

أمْلتُها لنهارٍ يزيحُ الثقلْ


نَامي واهدأي بعض أنفاسٍ 

رُبما يحينُ الوقتُ وأرتحلْ

............... ...............

سليمان كاااامل ....2020/12/27 الأحد


بقلم الشاعر مصطفى محمد كبار...

 لست  أدري


لست  أدري  من

أنا

لست  أدري  ماذا

أنتظر

و لست  أدري  هل  أنا  أعيش  في

حلم

أم  الحلم  هو  الذي  يسكنني

ليعيش

لست  أدري  ما هو  إسمي  و لا  ما 

هو  لوني  و  لا  دربي 

أنا  ظلي  فقط  هو  من  بقي  من

بعدي  يرقص

ألماً

و لم  أذق  من  الحياة   سوى  طعم

الألم  و المرارة

لا  سر   لي  مع  السيف

المطعون 

و لا  حفظ   لي   من  الكلمات

المدونة بصمت

المعاني

و  لا  ذكرى  لي  في

السماء 

أنا  كذاك  الشبح  في الريح

أرقص  من  ألمي

ك كأس  ماء  مشعور  لحظة 

و يتحطم

نصفه   فارغ  و  يملؤها

ضوء  الشمس   نصفها

الثاني

أنا  جالسٌ  في  منتصف

الطريق تائه

و لست  أدري  بأي  جهةٍ  أسير 

لأكمل  طريقي

نحو  اليمين  أو  نحو

اليسار

يميني  ألمي  و  يساري

جرحي

يحرقني  يميني  ويساري  

و لا  مفر   لموتي

سيحملني  ذاك  التابوت  يوماً

للبعيد

و لن يكون  وقت  المسير و الرحيل

بيدي

سيعريني  ثوب  الموت  من  كل

شيء

إلا  ........  من  جرحي

جرحي  سيدفن  معي  بألمه

الطويل 

لأتونس  به  في  عتمة   القبر

لوحدي

هل  ستأتي  القمر  ليلاً  

توانسنا بضياءها

هل  النجوم  ستكمل  السهرة  

بغياب  الخاطرة

أم  فقط  سأسمع  أصوات  جراد

الليل بهدوء

المساء

البحر  بعيداً  عني  سيكون  و الموج

سيرحل  برائحة  الرمال

للأعماق  الحزينة بدون

ذاكرة 

الجرح  سيكتب  على  الكفن

لون  رحلته

الأخيرة

و لست  أدري  إذا  كان  أحداً

سيأتي  لزيارتي  ليقرأ

الفاتحة

أم  سأنسى  من  ذاكرة  البشر

كما  كنت   في  الدنيا 

كالغريب المنسي

الحجر   سيحزن  على 

غيابي

و القصيدة   ستبكي  بوحدتها

القاتلة

الملل  سيقتلني  بذاك

القيد الحزين

لست  أدري  ماذا  أحمل  بجعبتي  معي

في  سفري

حملي  ثقيل   و يكاد  يكسر

ظهري

أسير  على  حافة   الهاوية  فوق

الأشواك

و لا  أتلمس  بيدي   صدى

الريح

يحملني  ريشة  عصفورة  مقتولة

للغدي المر 

أتباعد  عن  جدار   الغيم  عن

قصد 

كي  لا   أرحل   من  جديد  في

السراب 

لا  لون   لدربي  الضائع   و  لا   لون 

لسفري

سوى  ألم  أحزاني  التي

أهلكتني  بطويل

المسير 

و لست  أدري  متى  سأتوقف  في

محطة  الرحيل  الأخيرة

لأقرأ  عنوان  القصيدة

للحمامة  الراحلة

لست  أدري  من   أنا  أمام

المرآة  

لا  أعرف  نفسي  عندما  أنظرُ

لنفسي

و  من  سيدلني  إلى

ذاتي  المفقود 

في  دمعي  الثائر  

بواحة  الحياة

المنكوبة 

لست   أدري  متى  سقط

مني  ذاكرتي

الجريحة

و  متى  كان  درب 

الهزيمة  مستبد  بجرحي

لست  أدري  عدد  الطعنات  و  لا

عدد  السقوط

أشعر  و  أحسُ  بهزيمتي  بليل

السفر 

و  لكني  لا  أشعرُ  بطول  

الدروب  الساقطة

ف لست  أدري  سوى  ......  أن

أبكي  بألم  جرحي

لست  أدري  بشيء  في  هذه

الحياة 

إلا  .........  نباح

القصيدة 

لست  أدري


18/12/2020  .........  مصطفى محمد كبار 

سوريا


بقلم الشاعرة لما حسن...


 تقاطع

 عندما تتقاطع النظرات....

 في التواءات القدر......

يضج اتون الشغف .....

بالمفردات والجمل ....

يضيق النفس ..

يسري الدم موغلا في الاحشاء

معلنا حداد ......

بقايا وقت أو بضع من فتات

تكشف المستور .....

تقلب .....

او غوص بين اللغات

معاجم تستفيق .....

زهور البنفسج تزهر وتطيب....

وهذي العيون الذابلة العاشقة ....

الغموض يلف أركانها.....

تعج روائح  المسك .....

و عربشات العليق إدراجها.....

خباياها  .......

تأبى أن تنقذ غريق ...

من ثبات الحريق

نحلات الرحيق 

تواصل التحليق 

نسج الحروف 

مسابح لؤلؤ وعقيق 

وهذا الصمت عدو لئيم ...

 إخدود عميق. ..

وأوفى  رفيق.....

بقلمي لما حسن

بقلم الشاعر د. سامي حسن عامر...


 سنلتقي

عبر المسافات ومداد الكلمات

في الحلم يداعب جفون الليل

في عطر الندى وعبير النسمات

في نظرات عينيك تبوح بالحنين

سنلتقي

لأننا لم نفترق وان رحلت كل السنين

في اشراقه الشمس تحمل الجمال

في وشوشه الطير يغرد على الأشجار

في انتهاء الليل حين تغفو عيون الصبايا

في خطوات الدرب يا بعد عمري

سنلتقي

وان بخلت الدنيا باللقاء

لأنك ربيع العمر تزهر بالعطور

كي اعانق عينيك

واحتسي من مشاعرك السرور

كي اوقظ احساسا ما رحل

كي تراقصني مثل الفراشات

كي تمسح تلال الدمعات

وتغرقني في نفسك فلا افيق


سنلتقي. الشاعر الدكتور سامي حسن عامر

بقلم الشاعر يوسف بشر...

 وما خطوط الشيب .. 

في شعر رأسي .. 

إلا نارة .. !!


يضيىء عتمة الليل ..

ويملأ وجه القمر .. 

نضارة  !


أﻻ .. 

يعجبك يا صاحبي ..!!

أن أكون .. 

لك في سواد الليل ..

أنوار .. منارة  !


يوسف بشر