حديثُ الآنَ.
المقطع الثالث والأخير.
بقلم د. داغر أحمد.
المقطع الثالث والأخير.
بقلم د. داغر أحمد.
* * * *
شاعرُ ضادٍ يانسرُ .. أنا.
فلَّاحٌ...
لهندِ الخليج...هندَ الدارِ.
أنثرُ الحروفَ لها
بينَ الأثلامِ
تنبتُ مقاماً ولحناً
لكلِّ مقامِ :
منْ مقامِ(هندَ الصباحِ)
إلى مقامِ(هندَ العراقِ)
أعزفها (لغزَّةِ) أغنيةً
لبغدادَ والشامِ.
فلَّاحٌ...
لهندِ الخليج...هندَ الدارِ.
أنثرُ الحروفَ لها
بينَ الأثلامِ
تنبتُ مقاماً ولحناً
لكلِّ مقامِ :
منْ مقامِ(هندَ الصباحِ)
إلى مقامِ(هندَ العراقِ)
أعزفها (لغزَّةِ) أغنيةً
لبغدادَ والشامِ.
ثمَّ أتجولُ برنيني
بينَ الأوتارِ :
منْ وترِ الأملِ في فضائي
إلى وترِ الشروقِ في الشامِ
يمتدُّ قلماً ورؤى :
في الماءِ والنخيلِ
وفي خريفِ الزيتِ..
بينَ الأوتارِ :
منْ وترِ الأملِ في فضائي
إلى وترِ الشروقِ في الشامِ
يمتدُّ قلماً ورؤى :
في الماءِ والنخيلِ
وفي خريفِ الزيتِ..
فيصدحُ هسيسُ النشيدِ:
في الشمسِ والظلِّ
وفي الكهفِ والسهلِ
في الشمسِ والظلِّ
وفي الكهفِ والسهلِ
فيصحو البلسمُ...
والريحُ لهُ تبتسمُ
يُردِّدُ معَ السنبلِ
تراتيلَ الفجرِ :
والريحُ لهُ تبتسمُ
يُردِّدُ معَ السنبلِ
تراتيلَ الفجرِ :
رحلَ الفيلُ ياهندَ الدارِ
وتلمودُ(الآنَ) إلى زوالِ
وتلمودُ(الآنَ) إلى زوالِ
وأشرقتْ شمسُ الربا
في صبحنا الغالي
في صبحنا الغالي
وولَّى ليلُ نهارنا
منْ أعينِ الرمالِ
منْ أعينِ الرمالِ
فأثمرتْ سماءُ أرضنا
في أنفسِ الأجيالِ.
في أنفسِ الأجيالِ.
* * *
رحلَ(المعقوفُ) ياهندُ
عنْ داري
ونجمُ(صهيونَ) ياهندُ
إلى زوالِ.
* * * *
بقلم بحر الشعر:
د.داغر أحمد.
عنْ داري
ونجمُ(صهيونَ) ياهندُ
إلى زوالِ.
* * * *
بقلم بحر الشعر:
د.داغر أحمد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق