فتاة شرقية بنكهة اوربية
رايتها قادمة من بعيد
تمشي رويدا رويدا
كلما تقترب ُ جمالها يزيد
بكل خطوة تزداد نبضة
احساس ٌ اخبرني بانها من الوريد
فهي شرقية
ونحن شرقيون
كورورد حمراء بين البساتين
نتميز من بعيد
وعبيرنا يفوح
اقتربت اكثر
وجهها كنور الفضاء
شامة على خدها
كنجمة تلمع في السماء
ابتسمت بكل نقاء
عيونها تروي الالف الحكايات
ادركت انها من بلد الزيتون الخضراء
تائهة في الشوراع
ليس لها مأوى
جلست بجانبي ودموع بعينيها الزرقاوتين
همسة ببراءة ونقاء
اانت عفريني
ام من بلد لبسه السواد
اذرفت الدموع بدون خجل وحياء
قلت لها انا من بلد
نساءه لبسن السواد
اباءه اذرفوا دموعا على الابناء
اولاد يزورون قبور الاباء
طرحة عرائس بقيت معلقات في الخزانات
خواتم بقوا للذكرى في المخابئ
نحن سوريون
من جبل مشتنور
صدى صوتها في كل انحاء
ولكني اليوم في غربتي
لا مأوى لي......
اعيش في الفناء
روني to nzani
تركيا اورفة 2020/10/21

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق