ماذا لو أبحرنا في هذا المدى
ورقصنا فوق السحاب
عانقت فيك الصباح الثائر
وأشرعة الغياب
ماذا لو تحديت بحبك أشباح الليالي
وحملت للبحر من شفتيك وردة
عانقت مدن الضباب
تركت الخريف يحاور الفصول
ليعود شيطانا
أو قديسا
أو جنيّا
ويزف للشتاء حلم الرحاب
لا تتركي الصباح وحيدا
دون دثار أو دون ثياب
فمن عينيك تستنطق الأرواح
وفي خصلات شعرك
أفتح للمدى باباً فباب
كلما قلت أحبك
تلاشت الكلمات من بين السطور
تحاور في صدرك هاتيك القباب
أنا للريح أشرعت مراكبي
وأنا عمري الريح والأخشاب
لك هذا الليل الهارب من وجع النايات
حين تستنفرين الحروف الأبجدية
دون أعذار ولا أسباب
كنت مريم تطلين من شرفة الأيام
تصلبين من خلال الموج
فتعيد حلمها الهضاب
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق