صفعة من الزمان
ماذا لو تعاهدنا على الوداد وحسن الوفاء
وجعلنا من الصدق منارة هي للحب عنوان
سعت خطانا في طريق الوصال تأمل اللقاء
وتحررت القبلات من قيود واطلقت العنان
لترسم هلال يطوق النجمات في السماء
بخيوط تبهر عيون الناظرين بجمالها الفتان
وتزيل كآبة القلوب من شدة هول العناء
تروق ا لنفوس وتجرف عنها ركام الأحزان
سئمنا الدموع وملت العينان من كثر البكاء
لهيبه كاد يحرق الرموش وبعدها الأجفان
هلموا لفرحة تعطر بعبيرها جميع الأرجاء
البسوها حلة بلون البياض كزهر البيلسان
أحضتنوا القلوب بلهفة الود وطيب الإخاء
بفيض من الحب وهمسات ملؤها الحنان
كلنا ينتظر يوم يحمل فيه على آلة حدباء
بجسد راقد مستكين تغطيه بيض الأكفان
لا تدع الدنيا تغرنك لاتنسى أنها دار فناء
إحظى بمقعد من سندس في نعيم الجنان
***************
************
*********
بقلم
أبو محمد فاخر 

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق