الأحد، 1 نوفمبر 2020

بقلم ... الشاعر حمدان حمودة الوصيف

 إلى صغيرة ... (من وحي ضرورة الإحاطة العاطفيّة بالمراهقات)

إيَّـاكِ و الإبْحَـار في دُنْـيَا الهَـوَى
يَا طِفْلـَتِي فالحُبُّ بَحْـرٌ سَــــاحِـرُ
فيـه الضَّـيَاعُ وفيـهِ آلاَمُ الجَـوَى
والسُّهْدُ واللَّيْلُ الطَّوِيلُ السَّاهِـرُ
للْقَاربِ الـذَّهَبِيِّ قَلْبُكِ قـدْ هَفَا
لـكِنَّ تَيَّـارَ الغَـرَامِ مَـخَــاطــرُ
لا تَسْألِي، يَكْفِيك نُصْحُ مُجَرِّبٍ
خَبَـرَ الغَرَامَ وفيـهِ كَانَ يُغَامِـرُ
الحُبُّ في مِثْلِ السَّرَابِ يَبِينُ مِنْ
بُـــعْدٍ كَمَاءْ، لكـنْ بَرِيقـُهُ غَـادِرُ
مِن قَلْبِكِ الغَضِّ الصَّغِيرِ يُشِيرُ لِي
طـَرْفٌ بِأنْـوَاعِ الــمَحَـبَّـةِ زَاخِرُ
فَكُّ الرُّمُوزِ هِوَايَتِـي، لا تَعْجَبِي
كَـمْ خُبِّئَتْ تحْت السُّكُوتِ بَوَادِرُ؟؟
كَـمْ آهَـةً أخْفَيْـتِــهَا فَعَـرَفْـتُـهَا
كَـمْ رَغْبَـةً فيـها حَيَـاءٌ ظـَــاهِـرُ
يَا طِفْلـَتِي ، دُنْيَـا الغَـرَامِ عَجَـائب
لا تَعْجَبِـي ،إِذْ قَدْ يَذُوبُ القَـاهِـرُ.
حمدان حمّودة الوصيّف ... (تونس)
خواطر : ديوان الجدّ والهزل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق