الأربعاء، 4 نوفمبر 2020

بقلم .... الدكتور داغر أحمد

 ياسمينةُ خريفي.

تلكَ التي وقفتْ
ببابي
ونصبتْ شباكها
بمحرابي.
* * * *
بقلم بحر الشعر:
د. داغر أحمد.
سورية.
======%===
هلَّا سمعتِ الريحَ
في غابةِ الصمتِ
تعزفُ لأيكةِ الماضي
ألحاننا ؟ !!
هلَّا صعدتِ إلى النجومِ عشيَّةً
تهسهسي القمرَ
ومنَ الغيمِ نسجتِ قُبيلَ الوصولِ بساطَ حبِّنا ؟؟!..
هلَّا جعلتِ منَ التلالِ مِعْزَفَاً ،
قصا ئد.َ.، مرافئَ ،
لقادمِ الأجيالِ مَوطِنا ؟؟!@
وغرستِ فيها وردَ حبِّنا
للطيرِ ، منذُ الضحى.
لِتُزهرَ شمسُ تموُّزَ موَّالاً
في مروجنا ؟؟!..
هلَّا جدلتِ منَ القلبِ مِغْزَلاً
لروحينا
ينسجُ ما بقيَ ، تراتيلَ ...، بلسماً ....
لا علقما ؟؟!!
هلَّا اتخذتِ مِنَ السماءِ خَلوةً
لهمسِ الليلِ
توقظُ الأمسَ
وفي الصيفِ تُطفئُ جمراتنا ؟؟!!
وتقدَّمتِ مِنَ الإلهِ خُطوةً
تشكي النوى
لِيُباركَ ... والملائكةُ ؛
بحراً وقمرا ؟؟!!
تعانقا منذُ الطلوعِ ......
لحناً مُزْمنا ؟؟!!!!
__________________
بحر الشعر: د. داغر أحمد.
سورية.
-----------------------
___________________
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏داغر  أحمد‏‏، ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
غيداء عبق الياسمين، Rita Kassouha و٤ أشخاص آخرين
٥ تعليقات
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق