لا تسافري
تراب الوطن تناديك
دروبها الترابية تبكي
شقائق النعمان ورائك
جداول الربيع تنتظرك
لا تسافري
سماء القرية غيرت لونها
طيور تطير تبحث عنك
في كل زاوية وساحة
نسيم المساء بات مغبرا
عودي الى تراب قريتك
القلوب تدمع عيونها دما
وثغاء النعاج لم تعد
لها ذلك الشوق على خرافها
لا تسافري
الوطن غال رغم الحروب
غيوم الشتاء تعشقك
وعواصف الربيع تناديك
والصيف يفتح لك بابها
والخريف يمتنع عن تساقط اوراقها
فرحا بعودتك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق