فى هذا الجسد
.... يمضى بنا الحنين
مسجون بين
اضلاعه لقرون وقرون
هو اشلاء تبحث
عن وطن برىء من الجنون
الزمن ريح تهب
...... ثم تعصف بنا المنون
تبعثرنا ولا تلملمنا
....... من همهمات الظنون
تهملنا ولا تمهلنا
........وأنها لتبكى العيون
ليس لى
...... زمن .روحى تسكنه
ولا بحر
من الشعر حرفى يلزمه
أنا مارد المصباح
با المساء..... اتلو تعويذه
أتمزق بين اراجيح.
.... المساء بدمعه شريدة
أدرك انى
هنا غريب االفكر والتنهيده
أنتظر الخلاص
... بيد عا بر بحكه فريده
حرفى نشاز
.. لا اتوحد. ابدا بتغريده
ولغتى عجاب
تتمخص .عن لوعه شديده
أنا ابن الضبا ب
اتبيعينى همستى الشريده
أنجبنى الليل من سيدة
.السهر على الشط البعيد
بين صخرتى الشاطىء
..... وسط مرفىء السعيد
حالم الفكر اسبر
...... اغوار النجم الوحيد
الليل تجوال
.....فكرى وساعى البريد
تحت ضباب البحر.
.. شراعى يتوارى للبعيد
لو تتبعينى نعاود.
... سبر غور حلمنا القديم
الصبح ..سناها
..بسهاد بعد غياب النجوم
رسائل الامانى
القيها بصناديق ما قبل النوم
بحر الجوزاء
السيد عبد الحميد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق