الوذ بالصمت
لعل في الصمت نسيان .
بقيا صور ذاكرة
حين تحملني اليها
طيف ان راود احلامي
بالخطية تعذبني
كيف احببتها
وحكمت على روحي بالانتحار
وقتل النفس اجرام
وسمحت لقلبي ان يسجن بين
شفتيها فالقت به
مسلوب الرجف
ببعض الكلمات
فالصمت ياسيدتي باته اليوم
رصاصة رحمة من اثر دمارك
عفوا ماعادت همساتك تاخذني
اليك شوق
ومعاد قلبي يهتز
حين غروبك ليسامر
قمرك الغرور
وماعادت روحي تشتهي
الانتحار فالموت
مرة واحدة لا اثتان
مكتوب فوق ورق التوت
اسقطها قدر حين سكنت
دياري
فعفوا الوذ بنفسي لصمت
فرصاصة الصمت باتت
ارحم من سهم عنيك البيطار
حمادة البوزايدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق