تشبث
اتيه
وتتيه اشلائي...
في فضاءات محتدمة لم تولد بعد
تبدأ العاصفة ... تنتهي
ينقطع الصفير...
تهدا الروح...
تتنفس الأغصان ...
تشرق الأزهار..
لا شيء سوى الترقب
ويأتي قرار من دوافني
تنتفض روحي...
تزيل عنها نَصَبٍ يوم مضى
لتبداء مسيرة يوم جديد
رغم عناد الامس
وغموض القابل من الايام
ابدأ خطواتي الأولى بحذر وتوجس
من تجربة الامس
بقلب مفعم بالحياة
وعيون ملئها الالق يحبوها الأمل
كفين رسمتها الايام المتعبة
تحتار في حل طلاسمها
كل فناجين العرافات.
تشرق الشمس من جديد
كل صباح
لا تنتظر وعودا أو قراءات
تدور التروس
تعزف الحان الحياة
بكل الالحان
تلد الارحام
ارقام تتغير باستمرار
تحاكي ايقاع الحياة المتصاعد
ليعود الزحام برفقة الضجيج
الشمس معلقة تنظر للجميع
بعين واحدة
بعين الفرح
ترسل خيوط اشعتها
تعطي الدفء
لمن تجمدت عروقه ... ترقص الدماء
وتعدو
تتعرق الجلود وتسمّر
تعد اللحظات على الغرباء عنها ببطء
اما الاجساد المكوية
تجردت من الخو ف والتعب
وغادر اكفها الخجل
تعودت دمائها الجريان مذ خلقت
و عشقته
بقدر حبها للخبز
وخافت عليه من فقر اليوم
وغبار الغد ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق