الاثنين، 16 أغسطس 2021

بقلم ... الشاعر المحمودي

 أنا لا أجيد الإنتحارَ

إلا في المرآيا
فأنا وريثُ أفكارٍ
لا تعرف غير الوصايا
كلما ضقت بروحي
أخرجها قسراً
تقف وجها لوجه
أجلد ملامحها حتى النهاية
ثم أرجع أحتسيها في المساء
من سياط فنجانٍ بقايا
وقد أوصدت نافذتي
وأغلقت الخلايا
أنفث آخر ماتبقى
من لفافة تبغٍ
في وجه المرآيا
مخادعاً تلك المسامَ
حتى لا ترى تلك الخطايا
فأنا أنتظر جيش الرياح
وأختصم طواحين الرواية
دون كيشوت أرتديه
من قصص قديمة في الحكاية
أظمأ فوق بردى والفرات
فوق نيل فوق دجلة
لا أعرف معنى السقاية
....المحمودي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق