أتألم ولا أتكلم
أتحصر ولا أتعلم
أنزف من عيوني دما
ويموت الحب أمام أعينى
ياليت قلبي ما أحبك
وماكنتى ملهمى
ياليتنى ماعرفتك
وما شعرت تألمى
يا حسرة على قلب توهج
وحب قد تأجّج
يانفسى لم تتحصري
ذهبت وأنتي تعلمى
فلما البكاء ياأعينى
الآن قد حان الأوان
أن أنسى من سكنت الأحشاء
الآن علمت أن حبها أصبح فناء
لقد تعلمت الدرس
مع أنى لا أفهم
فقد كثرت ألامى
وانهزم قلبى
ولم يمر الهجر بسلام
بل أصبح القلب يتحصر
وأصبحت العين تتأثر
فلم يبقى عزيز ولا غالى
تركتهم خلفى وأنا أتألم
وأشعر بوحدتى
ولقد طلبت منكى
لاتتركينى وترحلى
وكم رجوتك أن تتمهلى
وإذاأردتى الفراق
فأعلمينى حبيبتي
ماالسبب لعلى أعالج الأخطاء
ويخلو قلبى من العجب
الآن هل اهتديتى
أم ما زلت فى العصيان
أرجو من الله لكى الغفران
والحمد لله على كل الاحوال
وداعا ملهمتى ومعشوقتى
بقلم محمدكمال مسلم
شاعر مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق