محملة بقصيدة وجع
تاه مني زمني ..
أيها الساكن في جوارحي
يا من حملتني صليب أوجاعي
تهت في سراديب الوحدة
وخيوط تتشابك
لتعلن نصر الغربة ...
تتماشى حياتي في
رهبة الحنين وخلجات ...
أشواق ترنم قصيدتي
كتبتك رحلة حب في صمتي
علقتها على أشجار الشوح
وعلى بيلسانة حرفي.
تنتصف عربدات الطيور الراحلة
صوب الدفء
لتعلن إنكسار الضوء
عند محيط الهوى
بايعتني على الحب
وأنا رضيت بقسمتي
كم أشتاقك يا عمري
الذي ابتدأ من كلمةِ..
من لظى الحروف أدمنت الحب
كم تمادى السكون في
الليالي الحالكات ...
حتى نطق قال أتحبينني
قلت أوا تسأل
بعد الذي كان من حبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق