الجمعة، 4 مارس 2022

بقلم ... الشاعر الأديب عبدالفتاح حموده

 كلمه الحب

كلمه الحب لها الأثر الطيب علي الإنسان _رجل أو امرأه _بها يسعد الإنسان وهذا ما يتمناه أي إنسان أن يحب ويجد من يحبه هذه هي السعاده الحقيقيه في حياته.
الإنسان يتمني أن يجد من يحبه خالصا لدرجه أنه في البحث عمن يحبه قد يتعثر في وهم الحب أو الحب بمشاعر جوفاء.. فقد يقبل مشاعر الحب من إنسان آخر وهو يعلم أنها لاتأتي خالصه من القلب. ومن يتصور أن أخوه سيدنا يوسف أرادوا استبعاده من مسرح الحياه مقابل أن يجدوا الحب لهم.
هناك صنف من الرجال قد يشعر بالحب لامرأه يجالسها فاذا انتهت أوقاته معها كأنه قد أرتاح لافراغ مشاعره تماما فلم يعد يحبها وهذا يذكرنا بالطرفه التي تقول أن حراس الملك احضروارجلا واطعموه حتي امتلأت بطنه فسالوه:هل تحب الملك..؟
فاجاب وهو يضع يديه علي بطنه:لم يعد هناك في بطني اي مكان لحب الملك...!
لعل المراه التي تتبع عاطفتها هي اكثر من الرجل عندما تتعثر في ايجاد من يحبها بصدق فتحت زعم الحب لها قد ينتفع منها ماديا ومعنويا ويسلبها ماتندم عليه بقيه عمرها.
ربما تفقد كلمه الحب معناها وذلك لأن الناس قد تقولها لمجرد كلمه عابره في سياق الحديث فقد تقولها امرأه للبائع أو لزميل لها أو لجار لها وهي لاتقصد الحب بعينه.
نحن اذا كنا نحب الله عزوجل كنا اخلصنا في عبادته إلى درجه أننا نعبده كما نراه.
ولو أحببنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كنا اتبعناه كما كان يفعل أو يتحدث أو روي عنه بالتمام دون تقصان.
واذا أحبت الزوجه زوجها حرصت علي توفير سبل الراحه له فلاشك سوف تجد رد فعل طيب وكذلك الزوج.
مع تحياتي /عبد الفتاح حموده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق