الأدب
مساكم طيب....
الموضوع شيق ولكن له تفاصيل كثيرة وليس بالإمكان التبحر فيه لأسباب كثيرة ولكني سأختصر قدر الإمكان وبالتأكيد يبقى وجهة نظر....
إن فكرة الادب او الأديب منذ القدم احتوت قدرة اللغة على أن تنقل الينا حقائق الأشياء والتاريخ..وإنها وإن جاز التعبير..تثير فينا صوراً ذهنية نتلقّاها من الخارج والداخل والتي توقع فينا ولوج الأفكار والأحاسيس من الكاتب الى القارئ
ويمكن القول بان حجم القدرة على الخيال الأدبي اللمّاح تودي بنا الى كل عقلانية وامتداد للعبور النفسي والوجدان الحي بثقافة أدب الواقع..وارى ان الأدب المعاصر لا يتفوق في موضوعيته لأن المعاني لا تمس قلب القارئ ولا تؤثر فيه حتّى لو قُدمت مباشرة او بكثير من التصوير الفني والأسلوب الإيحائي والذي يسمو عادةً بموضوع التجربة الأدبية إلى آفاق التجلّي الشعوري..
فالمعاني لا تملئ نفسية كل عربي يشعر بالضياع والفقد وتيه القصد..فما ان يقرأ..ولو كانت بثوب وصفي تقريري لن يحس أنها تعبر عن موقفه وقضيته في الإطارين الخاص والعام حتى يتفاعل بها او الشعور بالراحة النفسية والرضا الوجداني حتى يُقبل النص ويسمح له بالدخول في دائرة المعالجة الفنية...
بكل الاحوال لا احكم بالمطلق ولكن ظاهر الامر يوحي بذلك...( الا من رحم ربي كما نقول بالعادة )
لن نختلف في الأصول ولكن الفروع وجبت معالجتها بهدوء ومسؤولية هادفة....
دمتم أهلاً للأدب والفقه
مساكم طيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق