الجمعة، 18 مارس 2022

بقلم ... الشاعر المحمودي

 أمطتُ لثامَ العشقِ عن قمرٍ

كرحالٍ بلا جدوى ....
أعشقُ التسيارَ
في دروبِ الجفنِ
كرمّالٍ أخطُ الحظَ
بصلصالٍ من الشكوى
جليسٌ اذا ما العشق
أرقني ........
بليلٍ يزرع الكافورَ والسروَ
بظلِ العشق في قلبٍ
أعاقره كفيئ الراحِ ...
في كاس من السلوى....
وصوت العاشق المجهود
اسمعه.......
كعزف الناي.....
عند الليل كالنجوى....
على أرجوحةٍ في الفجر
تمسكها .....
خيوط صباحٍ.....
وفنجانٌ من القهوة
وراح الراح ......
من بقايا العشق يثملني
بلا خمرٍ........
كخيل اللهو من حلوى
كصوت السهم......
و الأجواء ماطرةْ
تجاوز التوبادَ
من ليلى......
رحالًا إلى رضوى
فصار العشق.....
بيت القلب يسكنه
وبات الطرف....
يراه كجنة المأوى.....
....المحمودي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق