..... اخي.. سندي..
انتظر
.. تمهل..
لا تبتعد وتسافر ..
لا ترض بالسكون.!
ولا أن تكون كجثه..
كن طيراً في مكانك
طيراً بخيالك ..
طيراً لا يتوقف
وروح تلتقي بأحبابها ،
بذكراها
، بأمنياتها ..
بأحزانها حتى.!
وإلّا من أين قد نشتاق للسعادة .
غادرت اخي
قبل أن نلتقي
قبل أن المس خدك
واقبلك قبلة
الوداع..
كنت زين الحياة
وأمل الدنيا
غاب الزين
سأرسمك نجمة
على زندي
وقمرا يأتيني
في مناماتي
سأطرزك طيرا
على ذيل فستاني
لتحملني
للعالم الخيالي
لعالم الأحياء
عند الله
وبقيت انا زينة
زينة الزينات
على اسم جدودي
سموني
سأكون الفرح
القادم
لأبي وامي
اللهم احفظني
لهما
واحفظهم لي
انا قطر الندى
على وجنات الزهر
أنا الطير الشادي
ارفرف في كل مدينة
وشارع
وقرية ووادي
أغني للعصافير
على غصن الوادي
اغني للحرية
في كل البوادي
كنت احسبك السند
ولكن من قبل
ومن بعد
. الله سبحانه وتعالى
هو السند...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق