أتهجد الشوق
عند محراب الصمت
أيها الساكن في اللغة
وفي الحرف ..
لاجئة أنا في محراب العينين
يصفو الحب والمنى .
زففت القصيدة وألبستها
ترانيم عشق عبثا ..
دائما أعشق الحب في
عينيك من الحرف
أحبو الملم بقايا نقط
من ثريات السنا ...
نديم عمري كيف السبيل
الى السلام ليهدأ القلب من
نبض الهيام ..
عليلي في الهوى
لن تبرأ جراحاتي
إلا عند التقاء
الصمت بالثرثرة ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق