الجمعة، 4 مارس 2022

بقلم ... الأديب محمد عوض

 غازلتها فأدارت وجهها خجلاً

فبان غمازها في الخد وأعتدلاَ
فقلت ماأسمكِ قالت نادني قمراً
فقلت والله بدراً قد استدار وأكتملا
مقتبس لقائله
×××××××××××××××××××××
وصار فى ليله أربع عشر كامل النزولا
وأضاء لى ابتسامه من حسن الثغر قبلا
واشاع نور الوجه فى بياض مستدرا
وشفايف كحبه فراوله حمراء مشتعلا
فتمنيت ان اضم ذلك الحسن الملتهبا
واطفئ نار العشق والشوق بلا خجلا
اتسمحى ان اقطف الفراوله من الثغرا
فقالت اذهب وات بمأذون واعمل لنا فرحا
فانى مشتاقة اكثر منك على عجلا
فقلت لبيكى وسعديك يا أغلى قمرا
أديب وشاعر مهندس /محمد عوض

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق