الجمعة، 4 مارس 2022

بقلم ... الدكتور سعيد السعودي

 صديقي ...والزمان

بقلم د. سعيد السعودي
ما طابَ لحنٌ دونَ صوتِكَ يُسعِدُ
أنتَ القريبُ بماءِ وردٍ تشرب ُ
لا تعتبنَّ إذا رأيتني حائراً
من بعدِ ما ضاقتْ عليَ كواكبُ
دعني وشأني في الدُّروبِ هائماً
أبكِي على زمنٍ تعثرَ أغضبُ
من أي قفرٍ أُنجِبتْ هذهِ الأمم
صحباً تخلُّو يومَ كانَ المطلبُ
بروايةِ الكذبِ تحجرَ عقلُهم
وكأنَهم سَكرىَ بخمرٍ يسكبُ
ونسىَ الصحابُ عزيزَهم يومَ الردَى
وإذا بسوءِ الطالعِ يتقلَّبُ
وَتَنَعَّموا يوماً بِطِيبِ جواده
وغدوا كشوكِ القفرِ يومَ يعذبُ
أينَ الذينَ توددوا بلقائهِ
لينالوا فيضَ الخيرِ وهو مُرحِبُ
هذه الحياةُ غريبةٌ تَهذى بنا
تهدمُ بيوتَ العزِ وهو مغيب ُ
رحماكَ ربي من ثعابينِ البشر
تجرى .. فهذا عاطلٌ وملببُ
فتنالُ منكَ الشهدَ عندَ الميسرِ
ويزولُ وجهُ الخيرِ منها يُشَطَب ُ
أنا لن أعيدَ العمرَ من تحتِ الثرى
وسأرمي جُلَ دفاتري كي تُحْطَبُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق