الاثنين، 21 مارس 2022

بقلم ... الشاعر محمد أكرجوط

 - قطيعة -

أعتذر لك سيدتي
فهل تقبلين اعتذاري أنت ؟
قالت و زخات دمعتي
تغسل لوثتي
كيف لي القبول
وقد اغلقت السبل؟
أمعنت إذلالي
بهواك سهرت الليالي
وانت في برج عال
بآهاتي لا تبالي
سئمت حالي
وقد ساءت أحوالي
كرامتي راس مالي
فلن أبدده على الفاضي
فقد صرت لي من الماضي
- محمد أگرجوط-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق