يرتلُ القلب آيات الهوى شغفاً
وينظم الحب أوزاناً لقافيتــــــي
يسامرُ الشــوق نيراناً تؤرقــــــهُ
فأسهرُ الليل في ذكراكِ غانيتــــي
فأنتِ همسُ فؤادي تقطنين دمــي
وأنتِ نبضُ الهوى يجري بأوردتــي
وأنتِ قلبٌ بأضلاعي أحتويتُــــــهُ
وأنتِ بين حنايا الروح ساكنتــــي
أستنشقُ الوجد من خديكِ عابقــاً
وأنتِ تسرين كالأنفاس في رئتــي
لولا عيونكِ ما ذاق الفؤادُ هــــويً
فأنتِ درةُ تاج العشق فاتنتــــــي
تحاصرني ذكراكِ من كل وجهــةٍ
ويملأً طيف منكِ أرجاء دنيتــي
أسامرها نغماً في نبض خافقــي
بإسمكِ يشدو دائماً نبضُ خفقتي
فأُرسلُ أشواقي إليكِ أخُطهــــــــا
بحبرِ فؤادي وأوجاع مهجتــــــي
فتعجز أوراقي تنوءُ بحملهــــــا
وما وسعت ما في الفؤاد بلاغتــي
فإن تكن كلماتي فيك باهتــــــة
والضعفُ بادٍ بما جادت قريحتــي
فمُفردات الهوى والحب أن جُمعــت
لم توفِ حقكِ كلا يا معذبتــــــي
في بحر حبكِ تاه العقل ذاهــــلاً
تزاحمت فيهِ أفكاري وأسئلتــــي
كل المعاني لما ألقاهُ ما وصفــــت
وللتساؤل لم تأتي بأجوبــــــــةِ
حتى اللغاتُ قد إحتارت معاجمهــا
ماترجمت نار أشواقي وآهتــــــي
ياغنوةً في شغاف القلبِ أعزفهــــا
أنغام روحي وألحاني وبهجتــــــي
نظمتُ فيكِ حروفي فأقرأي شغفي
سطراً من الوجدِ خطتهُ مقلتــــي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق