الثلاثاء، 15 مارس 2022

بقلم ... الأديبة ليلى النصر

 يا آسري قد حملت الريح لي

اخبارا منك ليست كالأخبار
شوقا تدحرجت فيه روح الحشا
وتذوب من حر شوقك الأحجار
ولقد علمت بأن الشوق يأتي بك
لديارنا سحرا ، لكني أخاف عمل السّحار
يا صاحب النفس العفيفة إنني
بعزة نفسك أزهو وأنظم لك الأشعار
يا ويح قلبي كم أشتاق رؤيتكم
وأكتم عشقي عنك وانكوي بالنار
ما بحت لك بمكنون قلبي عن ضعف
بل لأن النفس تقوى بمحبة الشعار
ما زلت أمني النفس تنال مطلبها
وأذيقها
من فنون الحب ألوان في وقت الأسحار
أبيت وأصحو والعشق يؤرقني
كما البدر يظهر في وضح النهار
وتسألني روحي أين الروح التي احببتها
متى اللقاء متى ينتهي الأعصار
والعين تذرف الدمع تسألني
إلى متى.سينتهي دمع كالبحار
أجبتها والقلب من البعد منفطر سيكتب
الله اللقاء لنا وننتهي من الإنتظار
بقلمي ليلى النصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق