الاثنين، 21 مارس 2022

بقلم ... الشاعر الأستاذ محمد الحفضي

 *** هذيان آخر الليل ***

-- عيد الأم--
*تحية إجلال لكل أم طيبة على قيد الحياة..والف رحمة ودمعة..وفاء لأمهات رحلن في هدوء. ..!!!
....حل العيد. .بافراحه. .وامنياته. ....!!!
ابن يهدي أمه باقة ورد. ..
يطبع على جبينها قبلة براءة البر..والعرفان. ...!!!
مراهقة..تلتقط صور سيلفي مع الماما..للذكرى والتقليد. .لاغير. .دون عواطف. ...!!!
ومسخوط الوالدين. .يعنف أمه. ..!!!
يجبرها على إعداد الطعام. .والتدويرة رغم الفاقة والداء. ..!!!
يحذر من إغلاق الباب بالمزلاج ليلا،،،، وإلا. ...؟
سيفرشخ الباب. .يشبع الأهل شتما وسبابا في يوم عيد الأم. ..تبارك الله على عينة من جيل البوكيمون. .والهيب هوب. والسراويل النازلة.. والمرينجي. ...!!!
.....حل عيد الأم. .....
أمي، ،، لقد رحلت. .كما يرحل الغرباء..بلا عودة..ولا حتى إطلالة. .ولو عابرة. ...!!!
رحلت. ..رحيلك جاوز عقدين من الزمان. ...!!
لمن ارسم اليوم البسمة من أعماق الفؤاد. ..؟؟؟
امي....!؟
لمن اهدي اليوم فرحي وباقة الورد مع إطلالة الربيع؟
امي. ...!؟
اي حضن. .أي صدر حنان..اسند إليه رأسي المثقل بالهموم والأحزان. ...؟؟؟؟؟!
أمي. ..؟!!!
أي امرأة تعوض حنانك وطيبوبتك. .ورضاك عني. ..؟؟
فأقول لها..أحبك يا نبع الطهر والوفاء والفداء. ..؟؟
...فيشرق الأمل في عيونها..كما كنت تسعدين في السنين الجميلة الحالمة. ...؟!!!
أمي. ...!
لولا الكبر. .لولا الكهولة. ..لقلت. .انا يتيم. .يتيم..ياامي. ...!!!!
في عيد الأم..يخيل إلي أنك لازلت على قيد الحياة،،،،
جالسة هناك. .في بهو الدار الكبيرة..ترسمين تلك الابتسامة البريئة الخجولة..فيتلالا وجهك والمكان نوراً. .ودفء. ..
كلما زرت قبرك. .اتوهمك تنظرين إلي..ترقبين اطلالتي. ...!!!
سلام الله عليك أمي ورحمته تعالى وبركاته. ..
اتوسل لك الرحمة والمغفرة. .وسعة الفردوس والجنان الأعلى. ..!!
كم مرّة عرفت وجهي بثرى قبرك..عسى طيبك يهدىء من روعي. .ويذهب حزني. ..!!!
في عيد الأم. ....!
أمي. .هذي دموعي واحزاني اخفيها. ..!
أمي. .هذي باقة ورد. .أمنيات. .وتورطة العيد. ..
على مائدة الطعام. ..وضعتها بعناية. ...!!!؟؟
فأنت دوماً حية في قلبي وذاكرتي. ...!!!
حاضرة في صلاتي ودعاءي. ..!!
ماثلة بين عيناي في حضوري وشرودي. .وإلى الأبد..!
أحبك امي. ..وفي عيد الأم عليك ألف رحمة وصلاة..!!
***** بقلم الاستاذ محمد الحفضي*****

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق