الجمعة، 4 مارس 2022

بقلم ... الشاعر أبو عمر

 سحقا للروتين. بقلمى أبو عمر

....................................................
لكل فرد فى المجتمع مصالح شتى فى كافة مناحى الحياة فيحتاج لمعاونة بنى جنسه من الموظفين والمستخدمبن فى الدولة لقضاءها، فهذا يريد استخراج جواز سفر او رخصة قيادة أو شهاده ميلاد ....الخ ولكى يحصل المرء على ذلك يعانى الأمرين ما بين التردد بين اروقة مكاتب السادة الموظفين للحصول على التوقيعات او اعتمادها بخاتم الشعار انه موال كبير متعب وشاق للجميع، فيا له من روتين عقيم وإجراءات معقدة تساهم فى شل حركة البشر وفقدانهم لحقوقهم فتتعطل مصالحهم بين مكتب فلان اوعلان، فلماذا هذا الشقاء؟ أليس المواطن بشر له روح وجسدوطاقة
ولماذا هذا التعنت من قبل الموظفين؟
حتى انتشرت عباره فوت علينا بكره يا سيد...حتى أصبحت بمثابة شعارا داخل اروقة المكاتب الحكومية،
وحتى صارت جملة تذاع يوميا ببرنامج( همسة عتاب)
والتى تبثه اذاعه البرنامج العام،
وهكذا يساهم الروتين فى تهبيط عزيمة البشروتعطيل المصالح،
وأنى اودالقضاء على الروتين والبيروقراطية من مصر نهائيا لأن الروتين عبارة عن قواعد عف عليها الزمن وأكل وشرب، لوائح منذ عام 1920ومازالت مطبقة حتى الان،
ومن جانبى اتمنى ان يساهم كل مصري ولو بالكلمة فى القضاء على الروتين والمطالبة بتعديل قواعد الروتين والعمل على تسهيلها حتى لا تكون عبارة....إن الأوراق غير مستو فية وغير كاملة....لبانة فى فم كل موظف.
وفى النهاية اتمني أن يسود شعار-- سحقا للروتين --بين كل المصالح الحكومية وأن تشن حملة مكثفه للقضاء على الروتين والضرب بيد من حديد على كل محاولة للحصول على رشوة لقضاء مصالح البشر،
واتمنى أن يكون كل موظفا عاشقا لعمله ساعيا على قضاء مصالح البشر وتنفيث كروبهم وحل مشاكلهم.......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق