الثلاثاء، 12 أبريل 2022

بقلم ... الشاعر محمد أكرجوط

 - قريتي هجرت مجراها-

"حمام البيرو"
في حضن الجبل
تجثو بلا كلل
ثملا بعبق السنديان
ورحيق تربة
مخضمة بعرق الرجال
مسقط رأسي
زمردة الأطلس
تخلت عن سلطتها
لجارتها المنبطحة
على طول الطريق
الممتدة من مراكش الى فاس
على رصيف الضياع
تنشر شظايا احلامنا
من ثقوب الذكريات
حتى الثكنة التي أوتها
صارت بلا جنود
وما تبقى من شيبها وشبابها
إحتمى بدف الاوهام
ليصنع منه احلاما
بطول عمر
خارج الزمن
وقد استعار منه أقنعة
يداري بها
قساوة الزمن
- محمد أگرجوط-
ملاحظة:
"الحمام البيرو" اسم لمدشر على بعد 12كلم من مدينة مريرت وهو المركز الإداري سابقا قبل أن يرحل لمريرت أواخر ستينات القرن الماضي. وهو مسقط رأسي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق