الأحد، 24 أبريل 2022

بقلم ... الشاعر علي عمر

 //رحيق الشوق //

في غابات
عينيك المشنوقتين
بحبال كحل النظرات
ثعابين الشوق
تلف جثامين اللقاء
بكفن اللدغات
تتعربش على نعش
ريحان اللهفة
في سراديب الآهات
بأغنيات تتراقص
ثملة
وهي تلفظ أنفاسها
على سرير الحماقات
فتحيلها لمزار عشق
تلتحف بأشواك
بربرية اللسعات
لتغتال وحش مرارة
الإنتظار
بوابل من وجد الطعنات
وتنهي طقوس ذبح
الفراق
بسيف طيش القبلات
//علي عمر//

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق