مَن يجاريكْ يا زينْ ..
مَنْ يا مُحنى
مَن لُهْ بسمِتَكْ .. زِينتَكْ
من لُهْ خلاخيلكْ
طلعتكْ والزنّة
من له عِشْقتكْ .. روحكْ وظلّكْ
من له حِنكتكْ .. إلهامَكْ
سحرَكْ .. إحساسَكْ
فن مثل فنكْ
ما فيكْ .. مما فتنا
الفتون في نظرِتكْ
في معانيكْ وأنغامَكْ
من له حنين مثل حنينك
دلالَك والغنجْ
والهوى
الذي تشنه .. شنة بشنة
مَن .. وَمن غيرك
لهْ جمالكْ
يجمع خصالكْ وعزمَكْ مَنْ
من لهْ كما لَك مِن شنةْ ورنةْ
مَن زيكْ مَن ؟ ما مِن أحد
لا في أي سُكْنى
ولا في إحتمالات الأجنة
ما مِن أحد بيده كما بيدَكْ
كلّ الأعِنة
***
وإنْ قدّر الله مثلَكْ سليلْ
مثلك سونّه
فَهُوْ لغيرِنا منظور
ومكتوب
ما هُوْ لنا ولا هُوْ من شجنّا
غيرنا هوَ المُعنّى .. بهْ ولُهْ
والصاحب والخليل
أما انا فوحدكَ فيك
يا حبيبي .. أنا أنا مُضنى
يا غارة الله
يا غارةَ الله مِنّك
يهديك ترحم قليل
عاشق مُتيم ظليل
قليبهْ عزفهْ
أنين
كما الكمان أنّه بأنه
شبَّ الهوى في فؤادِهْ
وأمسى بِحيرة وظنون
ينهبنّهْ ويأكلنّهْ
أمس الهوى كان فنّهْ
واليوم تائه غرير
يا رحمتاه
يا رحمتاه لُهْ
يا مَن يرحمنّهْ
***
انا مِنكْ وانت مني
ذاكْ ما كان
حينْ كان الهوى
وحيثْ كان و كُنا
سلْ الأيام
لا بسألكْ ولا تسلنِي
من كان يُشعل جوَى
وبالنوى .. ثَمّ .. كوَنّا
فوق أغصان التمني
كُنا نسجنا عُشنا
هبّتْ رياح النوى
شلّتهْ مننا وانتثرنا
يا هوى الشرق
ليش هذا التجنِّي
وليش هذا الضنى
مِنكْ ومنا
ويا طيور الشوق
اين ذاك التغني
واين اسراب الحمام
تعزف معانا كمنّا
.
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق