.......في تلك الحجرة......مفتاح يصدر صريراً...عندما أدرته ليفتح ذاك القفل المهتريء.... ...لميعاد قد انشق الصدر له من طول انتظار.... دقاته أسمعها كالطبل ....الذي يدق في ساحة المعركه ......وأحس بأن كل من في البيت يسمع دقاته.....أحس الدقائق ساعات وأن عقارب الساعة
توقفت عن الدوران......وعيوني تحدق وتحملق علها تلمح طيف القادم ...على موعد اللقاء....وعندما لاح طيفك أحسست بدوران الأرض من حولي ....ولم أفق إلا على همسةٍ منك ورشفةِ من ريقك الرقراق..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق