سأهديك يَا مِلَاك
حِبِّي وأشواقي
لِأَنَّك أَغْلَى نَاسٌ
أَنْت رُوحِي وفؤادي
سأكتبها
فِي دفتري ذكرياتي
سَأحْتَفِظ بها
فِي قَلْبِي بَيْن
ضُلُوعِي
يَا مَنْ مَالِكٍ كُلَّ
حَيَاتِي
لَا أَنْسَاكٌ مَهْمَا
طَال انْتِظَار
كنت فِي عتمتي نوراً
حُبُّك مِن اضاء حَيَاتِي
سَأَكُون مسكنك
وَتَكُون مَسْكَنِي
أَنَّا لَا أريد مِنْك شَيْءٌ
سِوَى أن تكون سِنْدِيّ
وَأَكُون مَعَك فِي فرحك وَحُزْنُك
لِأَنَّك أَنْت فَرْحَتِي و يَوْم
عِيدِي هُوَ يَوْمُ أَنْ أَرَاك بِقُرْبِي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق