الأحد، 1 مايو 2022

بقلم ... الشاعرة ريتا كاسوحة

 هل هلال العيد

كبرت المآذن
دقت أجراس الكنائس
تعلن عن نهار سعيد
إجتمع الأهل والأصحاب
تملئ قلوبهم فرحة
تعانقوا
تصافحوا بالأيادي
نورت ديارهم سعادة
صفح محبة وسلام
فيا عيد لا تدق الباب فالمنزل ما عاد فيه أحباب
اخبرني
بأي حال جئت
يا عيد
بماضيك الأليم
أم ببهجة وآمال
وفجرجديد
إرحل يا عيد
كنت أعتبرك أكبر الأعياد
ولكنك لم تعد تعنيني
أخرجتك من يقيني
بعد رحيل اغلى الأحباب
اخي وابي وأمي
كيف اخفي دمعتي
والدموع بعيني
ترسم كالمطر
والقلب مثقل بالأحزان
ًوالروح بلا مأوى
أظنك ياعيد رجعت
لتزيد من همي وقهري وآلامي
لتنبش الجراح من كياني ووجداني
فكيف ستكون فرحة العيد أمن وامان
والذي أحببتهم في
خبر كان
ريتا ضاهر كاسوحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق