الاثنين، 9 مايو 2022

بقلم ... الشاعر حمدان حمودة الوصيف

 المُحِبُّ ... (من غَزَلِ الشَّباب)

الحُبُّ فِيكَ هَوَاجِـسٌ وعَـذَابُ
فَـارْفُـقْ بِـقَـلْبٍ عِشّـقُـهُ يَـزْدَادُ
إنِّي عُلِقْتُك لَسْتُ أدْرِي ما الهَوَى
فَــإِذَا غَـرَامُـكَ آهَــةٌ وسُـهَــادُ
كَمْ لُمْتُ قَلْبِي في هوَاكَ فَلَمْ يَتُبْ
إنّ الجَـوَى في دَاخِـلِي وَقـَّــادُ
كمْ لَيْلـَةً قَضَّيْتُهَا، طَيْفُ الكَرَى
يَغْتَالُنِي، هَلْ فِي الغَرَامِ رُقَـادُ؟
يَـا سَاحِرِي، إنّ الصُّدُودَ جَرِيمَةٌ
والـوَصْلُ بيْنَ العَـاشِقَيْـن مُـرَادُ.
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق