الاثنين، 23 مايو 2022

بقلم الشاعر محمد توفيق العزوني //مجلة بصمة اليراع للمبدعين.....

 ــ مــغـفـرة ــ

المشهد النائم

حى وحالم

المنظر الاّتى ،

عـلى فراشه

ثلاثة ـ كنا ـ معا

كأنما فى زورق

ثدى لرضعة ـ مغـفـرة ـ

ولى فم فى العشق

يلـعـق ثدى أمها ،

التى بساعـدين حولنا

نعاس قطن

أم عـناق ماء

نستبيح دفئه

فكم مضى ؟

وأنت تكبيرين طفلتى

فاعـتدل الحنو

وانتهى فم الحليب

وماانتهت شفتاى بعـد

من الحنين والحنان ،

ولحظة الوقت الحرام

وأنت نائمة بحجر أبيك

الذى يجا لسنى عـلى المقهى

من خلف منحنى

يطل بابه

عـلى قمامة

عـلى ذباب عـشق

هنا أتربة , 

والخبز معجون بدمع

كم تسعير لحم رخيص

وأنا أدس ورقة من النقود

بجيب أبيها الذى ،

يتوارى من الخجـل

يرمقـنى بطرفه

بوقاحة حدقت فى ثيابه

قديمة

قديمة

ولون الوجه هارب

كما اختلاس الليل عـن أعين

سوى نظراته التى تلاحـقـنى

عـلى طرف الأسى

لموعـد ، يغـتاله الغـرام

بينى وزوجه

.... المشهد النائم

حى وحا لم

والمنظر الاّتى

عـلى فراشه

إثنين صرنا معا

وليس مابيننا فى العـشق

من ذنب سوى مغـفرة

فكم مضى ؟

وأنت تكبيرين طفلتى

عـلى حـلم فطامه

بين الفجيعة والفصام

فسامحينى ، وعن خطيئتى

عـنى اصفحى

عند اختلاط  ماءين فى رحم

فمن أبيك

ومن أبيك

....... يامغـفرة

.

شعر / محمد توفيق العـزونى



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق