الريحُ تـلهـث ..
عـنـد أعـتـا بِ مـا ضـيـنـا
تشهق تارةً ..
و أخرى ..
لِصفحاتٍ خَـلَـتْ
راحت تواسينا ..
هـنا كـنا ..
هـنا سِـرْنا ..
هـنا الأسـرا ر .. أعـلـنّـا
حواراتٌ ..
و أحلامٌ ..
و ضحكاتٌ ..
هـنا صِغـنا لنا عهدا ..
هـنا السـعـدُ ..
هـنا الودُّ ..
إذا مرّت نُـسَـيـمـا ت الهوا
نسريناً .. وبَردا
أيا أمسَ الهَـنا ..
ما شأنُ حادينا ؟
أيعـبـق زهـرُنا حيناً ؟
لـيـذ بـلَ .. في الربى حينا ؟
هـنا الصمـتُ ..
هـنا كـنا .. و ما عـدنا
هـنا المجهـولُ .. فَـرّقَـنـا
هـنا ضِعـنا ..
لدى مَـنْـفى أمانينا ..!
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’
قلم وريشة / عـلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق