الثلاثاء، 10 مايو 2022

بقلم الشاعر رأفت سعد //مجلة بصمة اليراع للمبدعين....

 (ها أنا،،،؟!!) 

ها أنا وقد أوشكت قدماي  أن تطأ عمر المشيب !!

وقد أضحي (عقلي) من الحكمه ثقلا ؟!

ماينؤ به  ألو الرشد والنصح ،،،؟!!

أراني أسديها لغيري،،،وانا فقير حظ لبييب  !!

ف دوما  مشرقه شمس أحزاني ،،،،!!

وقمر سعادتي ك العرجون ،،يختفي ،ويغيب ؟!!

وعجبت !!!

فمازال (قلبي)  ك طفل يلهوي في ساحه الهوي 

ينشد ضالته،،،حتي أمسي متفرد،،وغريب !!!

وها هي (دنياي)؟!!  تنظر إلي ك عجوز شمطاء 

تقول لي :- أيها المسكين ،،لقد حرمت عليك 

منذ المهد كل المراضع،،،،،ومازلت تحلم بأكل الذبيب !!

ونظرت خلفي،،،!!

فلم أجد لي أرث ،، سوي (قلم،،وبعض و ريقات )؟!!

قد عفا عليها الزمان،،،واعتلاها الثري،،،!!!

فأصبحت ك غثاء سيل،،من فيض كلم كثيب !!!

ولقد أدركت الان،،،(أنني)؟؟!!

ك كفيف قد ظل يكتب ،،،،،طوال عمره 

ظمآن الي تكريم ؟!!   يجود عليه  ولو بكوب من حليب !!

ولي (صحبه) ؟!!

يقسمون بمعزتي،،،!!!  وعزتي في تسريح بأحسان 

وراحتي،،،؟!!  في (بيت ربي)  وقله تسبيح،،

مع كثره ذنب ،،،وطمع في سجده روح ،،،

أسأل الله أن يقبضها علي طاعه،،في خير ساعه

وأن يسكنها الفردوس ،،،لجوار الحبييب ،،،!!

(صلي الله عليه وسلم)

 Rafaat Saad

10/5/2022


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق