أتنهض الوورده الحمراء
لتسقي كتابها....
شيئا من الصمت
أم تتجافى....
لكل سؤؤال يراودها
فتنمو.... مع اي ضوء
أيتها الحقيقه
اقتربي... من احلامنا
بحنان وبطء
اختاري منها ماشئت
ودعي للكتاب حريته
فالورده الحمراء
عاشقة للراوي
...................
من قصتي


الانثى الكاملة للحرية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق