الأحد، 22 مايو 2022

بقلم ... الشاعرة سلمى السورية

 قصيدتي مهداة:

إلى العراق الأبي وشعبه الكريم...
.......................
ذبل البقاء ياعراق
فلملميني من متاهات الطريق
وانثري الآه لحنا
في الأزقة العتيقة
وأنصفيني.....
أعزف الحرف مرة أخرى
لعل به وترا يدل على توهجك ويشجيني.....
ودعت نيسان الحزين فيك
ألما يشيخ براحتي
رفعت قلمي للرياح
وقلت يكفيني هواؤها المسموم
جردتني من خطاي...
وأودعتني الزهرة الأولى الرحيق
سلمتني حق التحليق
في درب يؤول إلى البداية دائما
أتقنت ترتيب المعاني
تصارع في رأسي الرحيل...
وعدت إلى البنفسج
ينثرني عطرا...
فاشتعل الرحيق
بوح على الشرفات
أطلي من خلف الستار
يا زهرة الأحزان.. ياعراق
فالثدي مسموم الحليب
خذي كفايتك من سكر الإله
فهذا الموت يقطر شوقا
في ثنايا الروح إليك
والحلم على الشباك
ينوي أن يحل ضفائرك
يباغتك...
فأرتجي أن أصعد الأمل
الأثير شرقا إلى بغداد....
أطوق خصرها بالبرق والقبل
حبيبة ومطر..
وأعتلي عرشها وجدا
هو مداد الروح إليك.....
بقلم :سلمى السورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق