الأحد، 22 مايو 2022

بقلم ... الشاعر عبدالفتاح حموده

 هل أعود إليها..؟

تماما كالرجل الذى أودع كل ما يملك فى أحد المصارف وفجأه وجد أنه قدخسر كل ماله لسبب أو لآخر نفس الرجل الذى أودع كل مشاعره فى امرأه أختارها من بين النساء وظن أنها ضالته المنشوده فاذ به يجدها مع رجل آخر..!
لوجاءه إنسان وأخبره وجد أمراته كانت مع رجل ما لصفعه على وجهه وأخبره أن أمرأته أشرف وأجل من أن تفعل ذلك ولكنه رآها بأم عينه وقد وقفت تحاول جاهده أن تبرر مافعلته وتحاول أن تدافع عن نفسها بأي شكل. فتركها وعيناه تنهمر منها الدموع بغزاره وجسده يرتجف وتتعثر الكلمات فى فمه ويملؤه الإحساس بالحزن.
هاهو الرجل فى قمه حزنه فيأتي من يتهم الرجال بانهم لايتأثروا بأي حدث وأن المرأه هى الوحيدة التى تعانى من تصرفات الرجال.
منظر أمراته مع رجلها لم ينساه وقد أفقده الثقه فيها وفي بنات جنسها وهو منظر يتراقص أمام عينيه فى سخريه واستهزاء وكأنه يقول له:_
هذا جزاء اخلاصك.. هذا جزاء ثقتك بها.. هذا جزاء انتظارك لها فى أي حال من أحوال الطقس برد شديد....حرشديد مطر غزير بل جزاء اقتصارك عليها فقط .
على الرغم من ذلك حاول أن يجد لها مايبرر فعلها تماما كالأم التى يخبرها الناس بأن أبنه سرق فتطردهم من بيتها وتتهمهم بالكذب وتعد ذلك افتراء على أبنها.
وبعد بضعه أشهر أرسلت فى طلبه لأمر هام ولأنه يشتاق إليها ولازالت لها مكانتها فى نفسه فذهب إليها ولما ألتقي بها عرف أن الرجل الآخر قد خذلها وتخلى عنها. ولما أنصرف من عندها وقع فى حيره وتساءل :
(هل يعود إليها أم يطوى صفحتها).
مع تحيات (عبدالفتاح حموده)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق