السبت، 21 مايو 2022

بقلم ... الشاعر عزالدين الهمامي

 الحُبّ ومَا سِوَاه

***
يَضُجّ بِخَافِقِي الشوقُ وَدِمَائِي
أسَافِرُ إليّ أبْحَثُ عَنكِ فِيّا
بِخُشُوعِ الحَنِين
تَكبُرِينَ فِي اتِجَاهِ أعمَاقِي
فَأمطِرُ عَينَيكِ قصَائِدَ عِشقٍ
لِيَرتوِي عَطَشِي المُقِيمُ بِأدغَالِي
***
يَهمِسُ نَدَى الحُب مِن شَوقِي
ويَدعُونِي
أن أطفِئَ حَرَائِقَ الشَوْقِ فِي دَمِي
يَخجَلُ جَسَدِي أنْ يَضُمّكِ
فَتَسْبِقنِي إليّ واسْبِقنِي إليكِ
***
تَتَفتقُ ألحَانُ الخُلُودِ
يَرْتَدِي العِشْقُ الغَائِرُ فِي وِجدَانِي
يُلامِسُكِ شَغَفُ رُوحِي
وَبِصِدقِ الوِدّ تحْرِقُنِي أنفاسُكِ
يَتِمُّ الحُبّ و مَا سِوَاهُ
***
كَزَورَقٍ
قَلبِي بَينَ الأمْوَاجِ يَرْتَعِدُ
رُوحِي بَينَ الجِلدِ وأعْظُمِي
تُنَادِي
مِتّ عِشقًا وَاللهُ خَيرٌ وَأبْقَى
***
عزالدين الهمامي
بوكريم – تونس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق