لحظه خشوع. بقلمي أبو عمر
.......... . .........
لقد خلق الله الكون ونظمه بدقة عجيبة الصنع،فتبارك الله أحسن الخالقين ،فالكون كتاب مفتوح للناظرين ،سماوات بلا عمد ،مليئة بالنجوم والشهب والنيازك،وشمس مشرقة وقمر منير ،وسبع من الأراضين بسطها وسواها للإنسان لتعمير الأرض ولنشر العبادة وتوحيد الله،فلقد تعددت نعم الخالق فهي لا تعد ولا تحصي، وما أجمل أن يقضي الانسان لحظات من عمره أطلق عليها ....لحظات خشوع.....يخلو بها عن عالمه التعس ويترك الدنيا بما فيها من مال وولد وجاه وقصور وخزائن،ويهرع إلي ربه وحده مناجيه قائلا.....إلهي تركت الدنيا وما فيها وطرقت بابك الذي لا يوصد أبدا،فهو مفتوح علي الدوام،إلهي ما أعظم ابداعك في هذا الكون العجيب،فكل شييء يدل علي عظمتك،إلهي لجأت إليك لأن الجميع تخلي عني ولم يبق إلاك يا ربي،إلهي أساء إليك الجميع وأنا منهم وذلك بمبارزتك بالمعاصي والجحود لنعمك،إلهي عصيناك فسترتنا،وتبنا إليك فقبلتنا وسألناك فأعطيتنا،إلهي أنا إن سجدت لك طوال عمري بأكمله ما وفيتك حقك يا ربي،إلهي أتيتك والذنوب حمل ثقيل لا أستطيع حمله ولكن تسبقني دموعي،إلهي حبب إلينا الإيمان و زينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان،اللهم إنزع الحقد من قلوبنا و حبب إلينا الخير وعمله،وفقهنا في ديننا،وأعنا علي ذكرت وشكرك وحسن عبادتك،اللهم إنا نسالك العفو والعافيه في الدنيا والاخرة ، وبر الوالدين وحب المساكين
وفي النهاية أقول الحمد لله علي كل حال في السراء والضراء،فالحمد لله علي نعمه وآلائه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق