حين نجاةٍ
يا رائعاً والعيونُ لك ناظرةٌ
تمتليءُ من سحرِك عبقاً
كوردٍ لامسَهُ النَّدى صبحاً
انفلتَ عِقالُ شذاهُ وانعتقَ
تحملُه النسائمٌ على أكُفِّها
خيلٌ جموحٌ بالبراري انطلقَ
لا يعرفُ وجهةً يسيرُ بها
كعاشقٍ سحبَه خيالُه فحلَّقَ
عالياً يرتفعُ على خيطِ دخانٍ
امتطاهُ كفارسٍ لسيفِه امتشقَ
يقاتلُ غيلان البراري قاطبةً
وقلبُه خوفاً ورعباً ما خفقَ
إلا أمامَ سحرِ رمشِك القاطعِ
يختبيءُ مهزوماً فلا يُرهَقُ
بسحرٍ يفيضُ من بحورِها
جاذبٌ للأعماقِ ما لمعَ وبرقَ
يعيشُ الدهرَ سابحاً بهما
حينَ نجاةٍ يعاودُ بهما الغرقَ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق