جديد من بحر الوافر
...الدرجة الثانية رائعتي
حسب ذوقي وظني ولكل ذوقه
.....
شكوتُ لها
فلم تحفلْ بشكوى ذي المِدادِ
...
ظننتُ بأنّها سندي وحولي
ولكنْ لم أجدْ غيرَ الرَّمادِ
...
أُناديها فلا تُصغي لصبٍّ
بها يسعى لتحقيقِ المُرادِ
...
متى تُسدي مُرادَ هواي فِعلًا
عسى أرتاحُ من أسفِ العبادِ
...
فكم من شامِتٍ أضحى سعيدا
بخيبَتيَ التي ضجت بنادي
...
فهل تسمو صقورٌ دون ريشٍ
تجوب به أفاق قُرى البلادِ
...
إذا هبَّتْ لترقى بعد نضجٍ
سترتفعُ الأماني في البلادِ
...
وهل تنمو براعمُ دون قَطرٍ
إذا ما جفَّّ ينبوعٌ بوادِ
...
إذا اقترب الصّباحُ وغرّدتْ في
خمائلنا عصافيرُ الوهادِ
...
نهضنا من مهد الشّهد حسرى
كلانا آسِفٌ بعد البعادِ
...
نكابدُ يومنا والقلبُ يسعى
طوالَ نهارهِ عزمَ اجتهادِ
...
ويحلمُ أن يرى وجهًا وسيمًا
على إسمي برخامةٍ يُنادي
...
ومن أشواق قلبٍ دمعُ صبٍّ
على خدٍّ كلؤلؤةِ المزادِ
...
كمِ انتظرتْ رجوعي بعد صبرٍ
أمام حمى مقرِّ البيتِ بادي
...
فاين اللّيلُ قد فرّتْ نجومٌ
وبدرُ سعادةٍ بين السّوادِ
...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق